المتقي الهندي
154
كنز العمال
مغربها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أتدرون متى ذاك ؟ ذاك حين { لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا } ( م عن أبي ذر ) ( 1 ) . ( 15204 ) هل تدري أين تغرب هذه ؟ فإنها تغرب في عين حامية ( د عن أبي ذر ) ( 2 ) . ( 15205 ) يا أبا ذر هل تدري أين تذهب الشمس إذا غابت فإنها تذهب حتى تأتي العرش فتسجد بين يدي ربها عز وجل فتستأذن في الرجوع فيأذن لها وكأنها قيل لها : ارجعي من حيث جئت فتطلع من مغربها فذلك مستقرها . ( حم ق 4 عن أبي ذر ) .
--> ( 1 ) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الايمان باب بيان الزمن الذي لا يقبل فيه الايمان رقم 250 والآية من سورة الأنعام رقم 158 . ص . ( 2 ) الحديث : أوله ، عن أبي ذر قال : كنت رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على حمار والشمس عند غروبها فقال : هل تدري أين تغرب هذه ؟ . أخرجه أبو داود في كتاب الحروف والقرآت رقم 3983 تغرب في عين حامية : باثبات الألف بعد الحاء قال البغوي قرأ أبو جعفر وأبو عامر وحمزة والكسائي وأبو بكر : حامية بالألف غير مهموزة أي حارة ، وقرأ الآخرون حمئة مهموزا بغير ألف : أي ذات حمأة وهي الطينة السوداء والحديث سكت عنه المنذري . عون المعبود ( 11 / 35 و 36 ) ص .